الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

لن يوقفنا العمل التطوعي واخريات سنقاضي الفاعل

اكدت عدد من الفتيات برفع شكوى ضد الفيلم التطوعي الذي نشر مؤخر ما لم يصدر اعتذار رسمي من قبل مخرج الفيلم يرد اعتبار الفتاة المتطوعة
ويقلن : لن نصمت وسنرد اعتبارنا كفتايات متطوعات ونياتنا الله اعلم بها الفيلم أساء لسمعة الفتيات المنخرطات في مجال التطوع وجعلهن في موقع شك وريبة من قبل ذويهم، حيث أنه تحدث عن سلبيات الشباب، لكن الفتيات كن الأكثر تضرراً باعتبارهن الحلقة الأضعف لماذا نخدش في النيات واذا كان القصد كما ذكر في الفلم من اجل الترقيم فنستطيع الذهاب للمولات والكوفي شوبات بحثا عنها وببساااطة

لن نتوقف سنستمر ثم صرخ احد المتطوعين قالا "يا شباب يوم الخميس ان شاء الله راح يكون فيه تجمع في المنطقة التاريخيه البلد في جدة


العمل راح يكون في احد حدائق المنطقة التاريخيه ان شاء الله

التجمع من الساعه 2:30 الى 5:00 مساءا باذن المولى :)

السبت، 27 نوفمبر 2010

اسرار ادم خو حتى تكون بخيلا ويعذرك الناس‎

الكاتب: آدم خو (أصغر مليونير في سنغافورة - 36 عاما)
البعض منكم قد يعرف بالفعل بأني كثير السفر في المنطقة، فأنا أزور مكاتبي في ماليزيا وأندونيسيا وتايلاند وسوتشو (الصين) بشكل دائم كما أقوم بتقديم المحاضرات والندوات في هذه البلدان. أتواجد في المطار تقريبا كل أسبوعين وأقابل بشكل دائم كثير من الذين حضروا ندواتي أو قاموا بشراء كتبي.
قابلت مؤخرا شخصا منهم على متن طائرة الى كوالا لمبور وبدى مصدوما نوعا ما. سألني: "كيف يسافر مليونيرا مثلك على الدرجة السياحية؟"
كان ردي: "هذا هو السبب في كوني مليونيرا." لم يبدو أن كلامي أقنعه!
هذا يؤكد أكبر كذبة صيغت حول الثراء، كما وضحت في كتابي الأخير (أسرار المليونير العصامي). تم غسل أدمغة الناس ليعتقدوا أن المليونيرات يلبسون دائما ماركات معروفة مثل جوتشي وهوغو بوس وروليكس، ويسافرون جوا فقط عبر الدرجة الأولى. بينما في الواقع هذا هو السبب الرئيسي في هروب الثراء من البعض، فعندما يحصلون على المزيد من المال، يعتقدون أن من واجبهم إنفاق مبالغ من المال أكثر من المعتاد، وفي المحصلة يكونون قد عادوا لمستواهم المعيشي السابق.
بينما الواقع هو أن أكثر العصاميين من المليونيرات هم أشخاص مقتصدين جدا. وينفقون فقط على ماله قيمة وضرورة. لذلك هم قادرين على تجميع الأموال ومضاعفة ثرواتهم أسرع بكثير من الآخرين.

سأعطيكم مثالا شخصيا جدا. على مدى السنوات السبع الأخيرة،
كنت أدخر حوالى 80% من دخلي. واليوم أدخر حوالى 60% لأني تزوجت وصار لزاما علي الإنفاق على زوجتي ووالدتها وطفلين وخادمتين بالإضافة إلى نفسي. ومع ذلك فنسبة ادخاري أكبر من نسبة أكثر الناس الذين لا يدخرون أكثر من 10% من دخلهم في أحسن الأحوال.
أرفض أن أشتري تذاكر للسفر على الدرجة الأولى وأرفض أن أشتري قميصا سعره 300 دولار لأني أؤمن بأن ذلك مضيعة للمال. لكني أدفع 1300 دولار فورا ودون التفكير مرتين لإرسال ابنتي، التي تبلغ من العمر سنتين، لحضور حصة في معهد جوليا جابرييل لتطوير مهارات الأطفال.
عندما انضممت قبل بضع سنوات إلى منظمة المبادرين الشباب YEO، كان النادي محصورا على الشباب ممن هم دون الأربعين سنة، ويجنون سنويا أكثر من مليون دولار من مشاريعهم الخاصة. كان الكثير من الأعضاء الشباب يملكون شركات تزيد قيمتها على 5 ملايين دولار. لاحظت بأن العصاميين منهم كانوا جميعا مثلي، يسافرون على الدرجة السياحية ويقودون سيارات تويوتا ونيسان، وليس أودي ومرسيدس وبي ام دبليو.
لكن الأمر كان مختلفا بالنسبة لغير العصاميين. فقد كانت المنظمة تضم أيضا أبناء وزراء وأبناء أثرياء. وهؤلاء لم يشقوا في جمع ثرواتهم بل حصلوا عليها دون عناء. هؤلاء كانوا ينفقون الأموال وكأن الغد لن يأتي. اكتشفت أن الشخص الذي لا يبني نفسه من الصفر، لا يعرف قيمة المال. وهذا هو السبب الرئيسي في أن الثروات العائلية لا تستمر في المعتاد لأكثر من ثلاثة أجيال.
أحمد الله على أن والدي الثري انتبه لهذه النقطة. ورفض أن يعطيني سنتا واحدا أبدأ به مشاريعي.
البعض يتساءل هنا: "ماهي قيمة الأموال إن لم يستمتع بها صاحبها؟"
الإجابة بسيطة وهي أني لا أجد السعادة أبدا في شراء ماركات الملابس والمجوهرات أو السفر في الدرجة الأولى. حتى لو كان شراء شئ معين يشعرني بالسعادة فهذه السعادة مؤقتة ولا تدوم.
السعادة المادية لا تدوم أبدا. بالعكس هي كالمخدر المؤقت أو الحل السريع. بعد حين تشعر بأنك تعيس مرة أخرى وفي حاجة إلى مخدر آخر، فتسعى لشراء السلعة التالية التي تعتقد بأنها ستجعلك سعيدا. أؤمن بأن الشخص الذي يعتقد بأن شراء الماديات سيجعله سعيدا، هو شخص تعيس ويعيش حياة حزينة وناقصة.
ما يجعلني سعيدا حقا هو رؤية أبنائي يضحكون ويلعبون ويتعلمون بسرعة. ما يجعلني سعيدا هو مشاهدة شركاتي وهي تنمو، ومشاهدة موظفيني وهم يصلون لعملاء أكثر وأكثر كل سنة وفي بلدان كثيرة.
ما يجعلني سعيدا حقا هو قراءة رسائل البريد الإلكتروني التي تتحدث عن التأثير الذي كان لكتبي ومحاضراتي في لمس حياة شخص وإلهامه.
هذه السعادة تشعرني بالرضى ولفترة طويلة جدا. أطول بكثير من السعادة التي سيجلبها لي شراء ساعة رولكس!
النقطة التي أحاول الوصول لها هي أن السعادة يجب أن تأتي من قيامك بواجبك في الحياة (سواء كان ذلك التدريس أو بناء المساكن أو التصميم أو التجارة أو الفوز بالمسابقات، الخ). أما المال فهو أمر ثانوي سيأتي كنتيجة طبيعية لقيامك بواجبك بشكل مميز
إذا كنت تكره ما تقوم به، وتعتمد على المال الذي تجنيه من هذا الأمر الذي تكرهه لكي تصبح سعيدا عن طريق شراء الأشياء. أعتقد بأنك تعيش حياة بلا معنى.

تفــــــــــــــــــــــائــل

رغم الصقيع.. رغم مرارة الضيق.. رغم قسوة الطريق.. تشق الصخر.. تشق الجليد.. تميل عنقها.. تبحث عن النور وسط الظلمة.. تفتش عن مرفأ.. تزيح عن أوراقها الرقيقة حبيبات الجليد.. تتابع المسير.. تخترق الجليد.. تمد جذورها الناعمة هنا وهناك.. تبحث عن قطرات الماء.. تغذي بها قلبها المنهك.. تنبعث الحياة في تلك الجذور.. والأوراق..تنتعش..تتابع المسير..رغم القسوة.. رغم الجفوة..رغم وعورة الطريق.. تشرف برأسها على الدنيا.. تنظر باستحياء.. ترمق العالم المتجمد بنظرة إصرار.. تتابع المسير..عزيمة لا تعرف المستحيل.. همّة أكبر من القمّة..إصرار على بلوغ المراد.. تصميم على التغيير.. رغم الشوك.. تسير.. رغم التكبيل والمنع.. تعطي ولا تنتظر الثناء الجزيل.. رغم اسوداد الكون.. تصبح كوكباً دريّاً منير.. تنثر العطر أينما حلّت.. تشرق ابتسامتها أنّى وُجِدَت.. تشارك الكل همومهم.. ولا تشعرهم بهمومها.. تبقى مستبشرة.. مبتسمة.. مستبشرة.. بقضاء ربها راضية.. وبجنته راغبة..تتابع المسير.. تشق الصخر..تشق الجليد.. تبكي العالم.. تبكي بصمت.. تحمل على أكتافها الهمّ.. وتتابع المسير..تشق الصخر ..تشق الجليد.. متفائلة.. تبقى دوماً متفائلة.. متفائلة بالغد..سيكون بإذن الله أحلى.. و ستتفتح هذه الأوراق الملونة.. وسينتشر عبيرها.. وستذيب هذا الجليد مهما طال الزمن.. وامتدّ المسير..

 

الساخرون من اليمن !!

الساخرون من اليمن!

منذ افتتاح بطولة 20 ورسائل التنكيت على اليمنيين لا تهدأ.
منذ افتتاح بطولة 20 ورسائل التنكيت على اليمنيين لا تهدأ، نكات تبدأ بالقات وتنتهي بصغر الملاعب، أو طريقة التنظيم أو الأوبريت. في البلاك بيري، والإيميلات والتويتر، لم تهدأ الكلمات الساخنة التي يصبّها بعض المواطنين الخليجيين على شعب ساهم في تنمية الخليج وكان ضمن الأيدي العاملة والعقول المفكّرة يتم اختزاله هكذا، بنبتة "القات" أو بأي ملمحٍ آخر هو من الملامح اليمنية الطبيعية. صحيح أننا "نمون" على اليمنيين، لكنني وجدت هذه البطولة فرصة لأقترح على إخوتي الخليجيين أن نقف معاً أمام المرآة.
أعجبني تعليق الزميل محمود صباغ في "تويتر" حينما قال: "اليمن هي نحن من دون نفط"!
صدق بعبارته هذه التي اختصرت الكثير من الفوارق التي نزعم أنها تفصلنا عن الشعب اليمني الشقيق، نعم هناك فارق اقتصادي وتنموي، لكنه ليس الفارق الجوهري، نحن وإياهم نشترك في الثقافة والقبلية والانتماء للعادات. وقد كتبت في مقدمة "جوهرة في يد فحّام" أحدث كتبي والذي نزل منذ أشهرٍ في السوق عن ملامح أساسية تميّز المجتمع اليمني، ومن خلال البحث عرفتُ أننا في الجانب الثقافي نشترك مع الشعب اليمني في العيوب والمميزات، بل ربما كانت فطرية اليمنيين وقربهم من الأرض وبعدهم عن منغّصات الحياة اليومية سبباً في تفوّقهم الإنساني أحياناً.

نحن في الخليج دمّرتنا الطفرات. لنقرأ قصتنا مع الطفرات من البوابة الاجتماعية والنفسية، صرنا مثل الطير الذي ضيّع مشيته ولم يستطع تقليد مشي الحمامة، لا نحن بقينا على الأصالة ولا نحن لحقنا بالمعاصرة، صرنا في المنتصف، لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، مذبذبين بين ذلك. إحدى الأخوات تتساءل ماذا لو ذهب النفط، ماذا سيبقى لنا من نرجسيتنا؟!
قال أبو عبدالله غفر الله له: النكتة الطريفة تعبير عن حب في كثير من الأحيان، ها نحن نتبادل تأليف النكات بيننا وبين اللبنانيين والمصريين، لكن مع اليمنيين هناك سخرية على الوجوه والأفواه كأن على رؤوس هؤلاء الساخرين ريشاً، مع أنهم لا يفترقون عن الشعب اليمني إلا بالاقتصاد والمباني، أما التأخر الثقافي أو الاجتماعي أو طريقة التعامل مع المرأة فيمكنني أن أقول "حمد أخو راشد" يعني من يضحك على من؟! فلا تغطوا رؤوسكم بالأرصدة والملابس والمباني والسيارات وبقية جسدكم مكشوف على الملأ، وقديماً قالوا: "حنا عيال قرية ... كلٍ يعرف أخيّه"!.
-----------------------------------------------------------------------------------
ومن التعليقات:
يكفي اليمنيين مدح رسول الله لهم حين قال ( هم ارق قلوب والين افئدة الايمان يمان والحكمة يمانية ) فليس بعد هذا المدح مدح ..
اليمنيون لهم في البيت الحرام ركنا "الركن اليماني" وفي السماء نجما "نجم سهيل اليماني" وفي العرب مهابة "اصل العرب" اذا اشتدت بكم المحن فعليكم باهل اليمن...
حضارة اليمن في قران يتلى الى يوم القيامه في سورة قريش ان هناك رحلتين رحلة الشتاء لليمن والصيف للشام
وقيل قديما ان كنت عربيا فاحمدلله انه حظاك بالعروبة وان كنت يمنيا فاسجد لله شكرا لان العرب يعودون باصلهم اليك

الوطن - تركي الدخيل

الجمعة، 26 نوفمبر 2010

اشياء لا يمكن استرجاعها

سيدة شابة كانت تنتظر طائرتها فى
مطار دولى كبيرولأنها كانت ستنتظر
كثيرا – إشترت كتابا ً لتقرأ فيه وإشترت أيضا علبة بسكويتبدأت تقرأ كتابها أثناء إنتظارها للطائرةكان يجلس بجانبها
...رجل يقرأ فى كتابهعندما بدأت فى قضم
أول قطعة بسكويت التى كانت موضوعة على الكرسى بينها وبين الرجلفوجئت بأن الرجل بدأ فى قضم قطعة بسكويت من نفس
العلبة التى كانت هى تأكل منهابدأت هى بعصبية تفكر
أن تلكمه لكمة فى وجهه لقلة ذوقهكل قضمة كانت تأكلها
هى من علبة البسكويت كان الرجل يأكل قضمة أيضا ًزادت عصبيتها لكنها
كتمت فى نفسهاعندما بقى فى كيس
البسكويت قطعة واحدة فقط نظرت إليها وقالت فى نفسها "ماذا سيفعل هذا الرجل قليل الذوق الآن"لدهشتها قسم الرجل القطعة إلى نصفين ثم أكل النصف
وترك لها النصفقالت فى نفسها "هذا
لا يحتمل"كظمت غيظها أخذت
كتابها وبدأت بالصعود إلى الطائرةعندما جلست فى
مقعدها بالطائرة فتحت حقيبتها لتأخذ نظارتهاوفوجئت بوجود علبة
البسكويت الخاصة بها كما هى مغلفة بالحقيبة !!صـُدمت وشعرت بالخجل
الشديدأدركت فقط الآن بأن
علبتها كانت فى شنطتهاوأنها كانت تأكل مع
الرجل من علبته هو !!أدركت متأخرة بأن
الرجل كان كريما ً جدا ً معهاوقاسمها فى علبة
البسكويت الخاصة به بدون أن يتذمر أو يشتكى !!وإزداد شعورها
بالعار والخجلأثناء شعورها بالخجل
لم تجد وقت أو كلمات مناسبة لتعتذر للرجل عما
حدث من قله ذوقها

هناك دائما ً أشياء لا يمكن
إصلاحها:
1) لا يمكنك إسترجاع الحجر بعد إلقائه
2) لا يمكنك إسترجاع الكلمات بعد نطقها
3) لا يمكن إسترجاع الفرصة بعد ضياعها
4) لا يمكن إسترجاع الشباب أو الوقت
بعد أن يمضي

هل تعرف هذا الانسان

هل تعرف هذا الإنسان؟
هذا الإنسان يحلم بحياة أسرية ومالية وعملية واجتماعية سعيدة طيبة. ويسعى لتحقيق ذلك بكل ما في وسعه ولكن تواجهه التحديات الكثيرة والمنغصات العظيمة التي تؤثر عليه كثيرًا في سعيه للوصول إلى ما يريد؛ فقد يعاني من ضوائق مالية أو حسد من أقرانه أو لوم ممن يحب أو غير ذلك من المنغصات والضغوطات في الحياة.


إن المداومة على تنمية واكتساب أي معلومة أو معتقد أو سلوك أو مهارة تجعل الإنسان يشعر بالرضا والسلام الداخلي وتعينه على التركيز على أهدافه في الحياة وتمكنه من تحقيقها وتعدّه وتجهزه للتعامل مع أي عائق يمنعه من ذلك، تعد من أهم المعينات على التعامل مع ضغوط الحياة وهذه فائدة جليلة لتطوير الذات كما عرفنا آنفًا، فأنت عندما تداوم على اكتساب المعلومات والمعتقدات والسلوك والمهارات التي تمكنك من التعامل مع هذه العوائق مثل مهارات التركيز والتفاؤل ومهارات تفريغ المشاعر السلبية، فإنك ولا شك تسلك طريقًا مؤثرًا في إسعاد نفسك.



 منقول من منتدى طاقاتي غير محدودة